العربية

تمثيل قانوني داخل إيران، لمن هم خارجها

مجموعة نوبل القانونية — حسين شاهرخي وشركاه — مكتب محاماة في طهران. نمثّل الشركات الأجنبية والأفراد والمحامين في الخارج ممّن تقع مشكلتهم القانونية داخل إيران بينما هم ليسوا فيها.

حسين شاهرخي، مؤسس المكتب

حسين شاهرخي/المؤسس والمدير

الأسئلة الثلاثة التي تُطرح علينا أولاً

كل عميل من الخارج يبدأ بالأسئلة نفسها تقريباً، فلنجب عنها هنا بدل أن نترككم تبحثون عنها.

هل يمكنكم تمثيل غير الإيراني؟

نعم. يحق للأفراد والشركات الأجنبية رفع الدعاوى والدفاع عنها في إيران، ويحق لهم توكيل محامٍ إيراني.

هل يلزم أن أسافر إلى إيران؟

في الغالب لا. تُدار معظم القضايا بوكالة رسمية تُحرَّر في بلد إقامتكم وتُصدَّق للاستعمال في إيران. بعض الإجراءات تستلزم الحضور، ونخبركم بذلك من البداية.

كيف يتم التعاقد عملياً؟

العقوبات تؤثر في طريقة تحويل الأموال، لا في حقكم بتوكيل محامٍ. نصارحكم بما هو ممكن عملياً قبل أن تلتزموا بشيء.

ما نُوكَّل به عادةً

  • عقد مع طرف إيراني تعثّر: فواتير غير مسددة، بضاعة لم تُسلَّم، شراكة تحوّلت إلى نزاع.
  • تركة في إيران: وفاة مورّث وله عقار أو حساب مصرفي أو حصة في شركة.
  • عقار مملوك في إيران، مشغول أو متنازع عليه أو يُراد بيعه من الخارج.
  • مسألة أحوال شخصية ذات بُعد خارجي: زواج أو طلاق تمّ في الخارج ويُراد ترتيب أثره في إيران.
  • حكم صدر خارج إيران ويُراد أن يكون له أثر داخلها.

لماذا مكتب في طهران لا مكتب دولي؟

الدعوى في إيران تُرافَع بالفارسية، وفق القانون الإيراني، أمام قضاة إيرانيين، بمحامٍ مقيّد في إيران. المكاتب الدولية تنسّق ولا تترافع. فإن كان مآل قضيتكم محكمة إيرانية فأنتم بحاجة إلى محامٍ إيراني على كل حال، والتعامل المباشر يوفّر طبقة من الكلفة وطبقة من الترجمة.

مؤسس المكتب، حسين شاهرخي، يمارس المحاماة منذ قرابة عشرين عاماً وترافع عن شركات وشخصيات معروفة في قضايا بلغت محاكم الاستئناف الإيرانية. لغات العمل في المكتب: الفارسية والإنجليزية والتركية.

أخبرونا بما حدث

صِفوا المسألة في أسطر قليلة، ونخبركم إن كانت مما يمكننا العمل عليه، وما الذي يتطلبه، وما نحتاجه منكم.

تواصلوا مع المكتب